
وجاء في البیان : أن الهجمات على الصحفيين، مثل الهجمات على المراكز الطبية، هي حظر مطلق لا رجعة فيه.
واضاف البیان : لقد نفذ الکیان الصهيوني العدواني، مستغلاً على نطاق واسع المعلومات الاستخباراتية والأسلحة والدعم السياسي من الدول الغربية التي تدعي دعم حقوق الإنسان، سلسلة من الهجمات العسكرية المخططة والمنسقة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتابع : إن هذه الأعمال العدوانية وغير القانونية استهدفت المنشآت النووية السلمية والمراكز العسكرية والبنية التحتية المدنية الحيوية والمناطق السكنية وعمال الإغاثة التابعين للهلال الأحمر ووسائل الإعلام.
واضاف البیان : بناء على القواعد الأساسية التي لا تقبل الجدل للقانون الإنساني الدولي، فإن الاعتداءات على الصحفيين، مثل الاعتداءات على المستشفيات، محظورة تمامًا.إن حصانة الصحفيين من أي اعتداء مُعترف بها ومضمونة في اتفاقيات جنيف لعام ١٩٤٩ وخاصة الاتفاقية الثالثة والبروتوكولات الإضافية وخاصة المادة ٧٩ من البروتوكول الإضافي الأول، كقاعدة أساسية وإلزامية.
وأكد البيان: بالإضافة إلى انتهاك المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، كمبدأي الفصل والاحتياط، والانتهاكات الجسيمة للمواثيق والمعاهدات العرفية المذكورة آنفاً، فإن جريمة کیان الاحتلال بالاعتداء على الصحفيين والإعلاميين تعد انتهاكا لحقوق الإنسان وتعتبر أيضا انتهاكا جسيما لبعض القواعد الأساسية لحقوق الإنسان.
وأضاف البيان: إن هذا الإجراء، فضلاً عن كونه انتهاكاً واضحاً للمادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بالحق في الحياة، يعد أيضاً انتهاكاً واضحاً للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير وحرية الوصول إلى المعلومات ووسائل الإعلام دون اعتبار للحدود.
وتابع البیان: إن اعتداءات هذا العنصر غير المرغوب فيه من المجتمع الدولي على الصحفيين والإعلاميين ليست غير مسبوقة.خلال عدوان الکیان الإسرائيلي على غزة، استهدف الصحفيون المحليون والدوليون باستمرار ووفقا للتقارير المتاحة، بلغ عدد الصحفيين الذين قتلوا على يد الکیان الإسرائيلي في غزة 226 صحفيًا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى شهرين مضيا.
وأكد البيان: إن صمت المجتمع الدولي وتقاعسه تجاه مقتل الصحفيين في غزة، والإفلات من العقاب على هذه الجرائم، قد أوصل الکیان الصهيوني إلى حد استهدافه الآن لوسائل الإعلام والصحفيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دون أدنى اهتمام بالمساءلة عن هذه الجرائم.
واضاف:تدعو هيئة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المؤسسات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واليونسكو والاتحادات الإعلامية المستقلة، إلى إدانة هذا العدوان بشكل لا لبس فيه واتخاذ إجراءات عملية وفعالة ورادعة ضد هذا الکیان المارق.
ويذكر بيان مقر حقوق الإنسان الحكومات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، والتي تصور نفسها دائمًا على أنها قلقة بشأن وضع حقوق الإنسان، وخاصة وضع الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في إيران، بأن تعاونها مع الکیان الصهيوني، بما في ذلك من خلال الدعم المادي والسلاح واللوجستي والمعنوي، جعلها شركاء ومتواطئين في مثل هذه الجرائم ويكشف زيف ادعاءاتهم بشأن انتهاك حقوق المراسلين والصحافيين في إيران.
وأضاف البيان: في عالم يفترض فيه أن يكون الإعلام حاميًا للحقيقة والوعي والكرامة الإنسانية، فإن استهدافه دليل على يأس وخوف کیان لم يعد يلتزم بأي قواعد أو مبادئ و لن ينسى التاريخ هذه الجرائم.
انتهی**1426
اكتب تعليقك